فهرس الكتاب

الصفحة 42 من 550

إنما أنت خروف ماثل ... بين ضرعين وصوف لم يجز

أعط عمرا إن عمرا تارك ... دينه اليوم لدنيا لم تحز

يا لك الخير فخذ من دره ... شخبه الأولى وأبعد ما غرز

وأسحب الذيل وبادر فوقها ... وانتهزها إن عمرا ينتهز

أعطه مصرا وزده مثلها ... إنما مصر لمن عز وبز

واترك الحرص عليها ضلة ... واشبب النار لمقرور يكز

إن مصرا لعلي أو لنا ... يغلب اليوم عليها من عجز.

فلما سمع معاوية قول عتبة أرسل إلى عمرو وأعطاها إياه قال فقال له عمرو ولي الله عليك بذلك شاهد؟ قال له معاوية نعم لك الله علي بذلك لئن فتح الله علينا الكوفة قال عمرو والله عَلى ما نَقُولُ وَكِيلٌ 28: 28 قال فخرج عمرو ومن عنده فقال له ابناه ما صنعت؟ قال أعطانا مصر طعمة. قالا وما مصر في ملك العرب قال لا أشبع الله بطونكما إن لم يشبعكما مصر قال فأعطاها إياه وكتب له كتابا وكتب معاوية على أن لا ينقض شرط طاعة وكتب عمرو على ألا تنقض طاعة شرطا وكايد كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت