فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 550

القاسم العبدي عن يزيد بن علقمة عن زيد بن بدر أن زياد بن خصفة أتى عبد القيس يوم صفين وقد عبيت قبائل حمير مع ذي الكلاع وفيهم عبيد الله بن عمر بن الخطاب لبكر بن وائل فقاتلوا قتالا شديدا خافوا فيه الهلاك فقال زياد لعبد القيس لا بكر بعد اليوم إن ذا الكلاع وعبيد الله أبادا ربيعة فانهضوا لهم وإلا هلكوا فركبت عبد القيس وجاءت كأنها غمامة سوداء فشدت إزاء الميسرة فعظم القتال فقتل ذو الكلاع الحميري قتله رجل من بكر بن وائل اسمه خندف وتضعضعت أركان حمير وثبتت بعد ذي الكلاع تحارب مع عبيد الله بن عمر. وبعث عبيد الله بن عمر إلى الحسن بن علي فقال: إن لي إليك حاجة فالقني. فلقيه الحسن فقال له عبيد الله: إن أباك قد وتر قريشا أولا وآخرا وقد شنئوه فهل لك أن تخلفه ونوليك هذا الأمر؟ قال: «كلا والله لا يكون ذلك» ثم قال له الحسن: «لكأني أنظر إليك مقتولا في يومك أو غدك أما إن الشيطان قد زين لك وخدعك حتى أخرجك مخلقا بالخلوق ترى نساء أهل الشام موقفك وسيصرعك الله ويبطحك لوجهك قتيلا» قال: «فو الله ما كان إلا كيومه أو كالغد وكان القتال» فخرج عبيد الله في كتيبة رقطاء وهي الخضرية كانوا أربعة آلاف عليهم ثياب خضر ونظر الحسن فإذا هو برجل متوسد رجل قتيل قد ركز رمحه في عينه وربط فرسه برجله- فقال الحسن لمن معه: «انظروا من هذا؟» فإذا هو برجل من همدان فإذا القتيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت