فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 148

وروى الثوري، عن سعد، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم، وليس بالمحفوظ.

وروى ابن لهيعة، عن عقيل، سمع سعد بن إبراهيم، يخبر عن عائشة بنت سعد، عن عائشة أم المؤمنين، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم بأنه قال لها: «تعوّذي باللّه من عذاب القبر، فإنه لو نجا منه أحد لنجا سعد بن معاذ، لكنّه لم يزد على ضمه» «1» . خرجه الطبراني. ورواية شعبة أفصح.

وخرّج الإمام أحمد، من حديث محمد بن جابر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن حذيفة، قال: كنا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شقه فجعل يردد بصره فيه، ثم قال: «يضغط المؤمن ضغطة تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر نارا» «2» . ومحمد بن جابر هو التالي: ضعيف. وأبو البختري لم يدرك حذيفة.

وخرّج النسائي، من حديث نافع، عن عبد اللّه بن عمر، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال:

«هذا الذي تحرك له العرش، وفتحت له أبواب السماء، وشهده سبعون ألفا من الملائكة، لقد ضمّ ضمة ثم فرّج عنه» «3» .

وخرجه البزار وقال: روي عن عبيد اللّه، عن نافع مرسلا.

قلت: سبق الاختلاف فيه على سعد بن إبراهيم عن نافع.

ورواه زيد بن أنيسة، عن جابر، عن نافع، عن صفية بنت أبي عبيد، عن بعض أزواج النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: «إن كنت لأرى لو أن أحدا أعفي من عذاب القبر، لعفي منه سعد بن معاذ، لقد ضم فيه ضمة» «4» .

وخرجه البزار من وجه آخر، عن نافع، عن ابن عمر.

وخرج الطبراني من طريق زكريا بن سلّام، عن سعيد بن مسروق؛ عن أنس، قال: لما ماتت زينب بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حزن، ثم سري، فقلنا: يا رسول اللّه! رأينا منك ما لم نر، قال: «ذكرت زينب وضعفها وضغطة القبر، لقد هوّن عليها، وهي قد ضغطت ضغطة بلغت الخافقين» «5» . وزكريا قيل: إنه مجهول، وسعيد بن مسروق؛ لم يدرك أنسا، فهو منقطع.

(1) أخرجه البيهقي في «إثبات عذاب القبر» (123) .

(2) أخرجه أحمد (5/ 407) وإسناده ضعيف للعلتين اللتين ذكرهما المصنف رحمه اللّه.

(3) أخرجه النسائي (4/ 100 - 101) وصححه الألباني.

(4) أخرجه الطبراني في «الأوسط» (رقم: 1181 - الطحان) وقال الهيثمي في «مجمع الزوائد» (3/ 47) : «و هو مرسل وفيه من لم أعرفه» .

وأخرجه الطحاوي في «المشكل» (1/ 107) وهو في «الصحيحة» (1695) .

(5) أورده ابن الجوزي في «الموضوعات» (3/ 542/ 1770) وانظر «مجمع الزوائد» (3/ 47) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت