بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الهادي النصير فنعم النصير ونعم الهاد الذي يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم ويبين له سبل الرشاد كما هدى الذين آمنوا لما اختلف فيه من الحق وجمع لهم الهدى والسداد والذي ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد كما وعده في كتابه وهو الصادق الذي لا يخلف الميعاد وأشهد أن لا اله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تقيم وجه صاحبها للدين حنيفة وتبرئه من الإلحاد وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أفضل المرسلين وأكرم العباد أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره أهل الشرك والعناد ورفع له ذكره فلا يذكره إلا ذكر معه كما في الآذان والتشهد والخطب والمجامع والأعياد وكبت محاده وأهلك مشاقه وكفاه المستهزئين به ذوي الأحقاد وبتر شانئه ولعن مؤذيه في الدنيا والآخرة وجعل هوانه بالمرصاد واختصه على إخوانه المرسلين بخصائص تفوق التعداد فله الوسيلة والفضيلة والمقام المحمود ولواء الحمد الذي تحته كل حماد وعلى آله أفضل الصلوات و أعلاها و أكملها و أتمها كما يحب سبحانه أن يصلى عليه وكما أمر وكما ينبغي أن يصلى على سيد البشر والسلام على النبي ورحمة الله وبركاته افضل تحية و أحسنها و أولاها و أبركها و أطيبها و أزكاها صلاة وسلاما دائمين إلى يوم التناد باقيين بعد ذلك أبدا رزقا من الله ما له من نفاد أما بعد!
…فقد قلت يوم الأحد ، 13 ذو القعدة ، 1425 هـ في خطبتي بعد صلاة الظهر: من قال في التسميع لا يقولها المؤتم فقوله باطل ومن لم يقل من المأمومين سمع الله لمن حمده عند رفعه من الركوع فصلاته ناقص .