وهاهو المبرد يردد المصطلح نفسه في قوله (( هذا باب الأفعال التي تدخلها ألف الوصل والأفعال الممتنعة من ذلك ) ). [1] . وكذا أبن السراج إذ قال: (( ألف الوصل همزة زائدة يوصل بها إلى الساكن ... .. ) ). [2]
أما فيما يتعلق بكسر الهاء في ائته فإن ما ذهب إليه العيني هو الصحيح إذ يتعين كسر الهاء للدلالة على الحرف المحذوف ـ الياء ـ من فعل الأمر.
أما قول العيني (فحذفت همزة الكلمة للتخفيف) فغير صحيح، إذ كيف حذفت الهمزة وهي موجودة في الكلمة كما ذكر آنفًا.
1ـ أبواب الفعل
أبواب الفعل كما هو معروف ستة هي: (فعَلَ ـ يفعل) و (فعَلَ ـ يفعِل) و ... (فعَلَ ـ يفعَلَ) و (فعِلَ ـ يفعَل) و (فعلَ ـ يفعل) و (فعِل ـ يفعِل) .
وهناك أبواب أخرى شاذة هي (فعل ـ يفعل) نحو: فضل ـ يفضل، وباب ... (فعل ـ يفعل) نحو: (كدت تكاد) ... .. الخ. [3]
ولكل باب من هذه الأبواب ضوابط خاصة به وضعها الصرفيون لمعرفة أبواب كثير من الأفعال.
وقد كان لموضوع أبواب الفعل مكان في دائرة الخلاف بين الشارحين في مسألتين ... هما:
(1) المقتضب 2/ 88.
(2) الأصول في النحو 2/ 388.
(3) ينظر الكناش 2/ 57 ومابعدها، رسالتان في علم الصرف 168 وما بعدها، ذا العرف في فن الصرف 30 ومابعدها.