أ ـ جاء في باب (الغسل والوضوء في المخضب والقدح والخشب والحجارة) في حديث (( عن عائشة(رضي الله عنها) قالت لما ثقل النبي واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له ... .. )). [1]
قال ابن حجر في قوله (ثقل) (( أي في المرض وهو بضم القاف بوزن صغر قاله في الصحاح، وفي القاموس لشيخنا ثقل كفرح فهو ثاقل وثقيل اشتد مرضه فلعل في النسخة سقطًا والله أعلم ) ). [2]
وقال العيني في قوله (ثقل) (( بضم القاف يقال ثقل الشيء ثقلًا مثال صغر صغرًا فهو ثقيل، وقال أبو نصر أصبح فلان ثاقلًا إذا أثقله المرض والثقل ضد الخفة والمعنى ههنا اشتد مرضه ويفسره قولها بعده واشتد به وجعه، وأما الثقل بفتح الثاء وسكون القاف فهو مصدر ثقل بفتح القاف، الشيء في الوزن يثقله ثقلًا من باب(نصر ـ ينصر) إذا وزنه ... .. وقال بعضهم: وفي القاموس ثقل كفرح يعني بكسر القاف فهو ثاقل وثقيل اشتد مرضه، قلت هذا يحتاج إلى نسبته إلى أحد من أئمة اللغة المعتمد عليهم )). [3]
قال صاحب التاج: (( وثقل الرجل كفرح فهو ثقيل وثاقل اشتد مرضه، وهو مجاز. قال الحافظ في فتح الباري لما ثقل أي في المرض هو بضم القاف، قاله الجوهري وفي القاموس لشيخنا كفرح فلعل في النسخة سقطًا أنتهى. قال شيخنا ولا يبعد أن يكون وهما أو غفلة ) ) [4] . وجاء في القاموس (( وثقل كفرح فهو ثقيل وثاقل أشتد مرضه وقد أثقله المرض والنوم ) ) [5] .
(1) فتح الباري 1/ 400، عمدة القاري 3/ 90.
(2) فتح الباري 1/ 400.
(3) عمدة القاري 3/ 91.
(4) تاج العروس (ثقل) .
(5) القاموس المحيط (ثقل) .