الصفحة 184 من 197

وختامًا أضع بين يدي القارىء أهم ما توصلت إليه من نتائج، وهي على النحو الآتي:

1ـ يعد شرحا ابن حجر والعيني من أهم الشروح التي تناولت صحيح البخاري بالشرح والتعليق.

2ـ كان لكلا الشارحين منهجه الخاص في عرض المسائل الصرفية.

3ـ لم يكن شرحا الشارحين وقفًا على الظواهر الصرفية بل تعداهما ليشمل كثيرًا من علوم العربية كالنحو، واللغة، والصرف فضلًا عن العلوم الفقهية.

4ـ نتيجة لطبيعة الشروح وما تقتضيه من الشرح والتعليق كثرت المصادر التي اعتمد عليها الشارحان في شرحيهما وتنوعت.

5ـ كثرت العلل في الشرحين ولاسيما في شرح العيني غير أن هذا لايعني أنهما جاءا بشيء جديد أغنى الدرس الصرفي.

6ـ كثرت المسائل الخلافية في الشرحين، وهذه المسائل اثارها العيني ونقد بها ابن حجر إذ تجاوزت الخمسين مسألة.

7ـ تضمن الشرحان ردودًا على شراح صحيح البخاري إلا أن العيني كان له السبق في هذا المجال إذ حفل شرحه بكثير من هذه الردود التي تناثرت هنا وهناك.

8ـ تحرر الشارحان من التعصب إلى المدرستين البصرية والكوفية في المسائل الخلافية إذ كان يعرضان آراء العلماء بصرييهم وكوفييهم، ثم يرجحان ما كان مصيبًا منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت