ومثاله ما جاء في باب (عقد الإزار على القفا في الصلاة) في حديث عن محمد بن المنكدر قال: (( صلى جابر في إزار قد عقده من قبل قفاه وثيابه موضوعة على المشجب قال له قائل تصلي في إزار واحد، فقال إنما صنعت ذلك ليراني أحمق ... مثلك ... .. ) ). [1]
قال العيني في قوله (أحمق) (( ومعناه الجاهل، وهو صفة مشبهة من الحمق بضم الحاء وسكون الميم هو قلة العقل. وقد حمق الرجل فهو أحمق، وحمق أيضًا بالكسر يحمق حمقًا مثل غنم يغنم غنمًا فهو حمق وامرأة حمقاء وقوم ونسوة حمق وحمقى وأحمقت الرجل إذا وجدته أحمق، وحمقته تحميقًا نسبته إلى الحمق، وحامقته إذا ساعدته على حمقه، واستحمقته أي عددته أحمق، وتحامق فلان إذا تكلف الحماقة) . [2]
(1) عمدة القاري 4/ 58.
(2) عمدة القاري 4/ 85 ـ 59.