9ـ تعقب العيني ابن حجر في شرحه وردَّ عليه في كثير من المسائل الصرفية، وهذا يدل على أن ابن حجر قد ألف كتابه قبل العيني الذي قرأ شرح ابن حجر ورد عليه. وهذا يدحض ما ذهب إليه أحد الدارسين من أن الشارحين بدءا يؤلفان كتابيهما في زمن واحد تقريبًا [1] .
10ـ لم يكن العيني على وفاق مع ابن حجر، وكان بينهما خلاف وصل إلى حد الخصام والهجاء، ولعل سبب ذلك يعود إلى أن الشارحين عاشا في عصر واحد وتنافسا في ميدان التأليف في موضوعات متشابهة مثل الفقه والتاريخ.
11ـ وفيما يتعلق بردود الشارحين على المصنف لم نجد في الشرحين ردودًا على البخاري بل وقف كلا الشارحين موقف المدافع عن آراء المصنف لما له من مكانة عالية وعلم واسع.
12ـ كان للعيني اهتمام خاص بعلم الصرف لذا كانت بصمته الصرفية واضحة في شرحه من خلال تعليقه على المسائل الصرفية، فضلًا عن عرضه مهارته الصرفية في توجيهه المسائل الخلافية وغير الخلافية.
13ـ وجدنا معنى جديدًا لصيغة تفعل إلا وهو التعرض.
(1) العيني صرفيًا 182.