بالتاء، وقيل مفرد يجمع على فعول وأفعال كقفا وأقفا، فيقال صفا ... واصفاء ... )) [1] .
3ـ علة دلالة: ومثالها ما جاء في باب (الحرب خدعة) ، قال ابن حجر في قوله ... (خدعة) (( بفتح المعجمة وبضمها مع سكون المهملة فيهما وبضم أوله وفتح ثانيه. قال النووي اتفقوا على أن الأولى أفصح ... ومعنى الخدعة بالاسكان أنها تخدع أهلها من وصف الفاعل باسم المصدر أو أنها وصف المفعول ... وقيل الحكمة في الأتيان بالتاء للدلالة على الوحدة ... ) ) [2] .
أما العيني فقد تفرد ايضًا بانواع أخرى للعلل، وبسبب توجهه الصرفي نلاحظ في شرحه كثرة مفرطة للعلل فقد دأب العينيي في توضيح العلل في كل حكمٍ صرفيٌ ومن هذه العلل هي:
1ـ علة إشعار:
ومثالها ما جاء في باب (بيان كيف بدء الوحي) في حديث عن ابن عباس قال: (( إنَّ أبا سفيان بن حرب أخبره أنَّ هرقل أرسلَ إليه في ركب من قريش، وكانوا تجارًا بالشأمِ في المدة التي كان رسول الله(- صلى الله عليه وسلم -) مادَّ فيها ابا سفيان ... فقال أبو سفيان: أنا أقربهم نسبًا فقال أدنوه مني ... )) [3] قال العيني في قوله (أدنوه) (( بفتح الهمزة من الأدناء وأصله أدنيو اتستثقلت الضمة على الياء فحذفت فالتقى ساكنان وهما الياء والواو فحذفت الياء لأنَّ الواو علامة الجمع ثم أبدلت كسرة النون ضمة لتدل على الواو المحذوفة فصار أدنو على وزن أفعوا ) ) [4] .
(1) فتح الباري 8/ 222.
(2) المصدر نفسه 6/ 194 ـ 195.
(3) عمدة القاري 1/ 77.
(4) عمدة القاري 1/ 89.