2ـ لا ينسب الشارحان القراءة إلى قائلها أحيانا ويكتفيان بذكر عبارة (وقرىء) .
3ـ يورد الشارحان قراءات متعددة للمسألة الصرفية الواحدة.
4ـ ينبه الشارحان على القراءات المشهورة. وكذلك على القراءات الشاذة. وكثرت هذه المسالة عند ابن حجر.
3ـ الحديث النبوي الشريف وكلام الصحابة
الحديث الشريف هو: (( أقوال النبي(ص) ، وأقوال الصحابة التي تروي أفعاله أو احواله أو ما وقع في زمنه )) [1]
والحديث الشريف منبع ثر من منابع اللغة، ورافد من روافدها التي تغنى ... بها، وأصل من أصولها، إلا أنه لم يقدر لهذا الأصل أن يحظى باهتمام النحاة في الاستشهاد به، وانصرفوا عنه.
ويرجع سبب انصرافهم عن الحديث إلى أمرين ((: أولهما: أن الرواة جوزوا النقل بالمعنى، فالحديث الواحد يروى بألفاظ مختلفة وعبارات متعددة، فلا يمكن الجزم بأن الرسول(ص) قد قال ذلك بنصه. وثانيهما: أنه وقع اللحن كثيرا فيما روي في ... الحديث، لأن كثيرا من الرواة كانوا غير عرب بالطبع ولا يعلمون لسان العرب بصناعة النحو، فوقع اللحن في كلامهم وشمل ذلك نصوص الحديث )) [2] . وقد أنقسم علماء اللغة في مسألة الاحتجاج بالحديث على فئات ثلاث هي: [3]
الفئة الأولى: وهي الفئة التي منعت الاستشهاد بالحديث مطلقا ويمثل هذه الفئة ابن ... الضائع، وأبو حيان، وذلك لأن علماء الحديث أجازوا الرواية بالمعنى، وأن كثيرا من الرواة كانوا من الأعاجم لذلك كثر اللحن في كلامهم.
(1) في أصول النحو 41
(2) خزانة الأدب 1/ 5 ـ 6 والاستشهاد والاحتجاج باللغة 110
(3) ينظر المدرسة النحوية في مصر الشام 335 ومابعدها، و الشواهد والاستشهاد في النحو 301 ... ومابعدها.