مثل صيب أصله صيوب، اجتمعت الواو والياء وسبقت إحداهما بالسكون فقبلت الواو ياءً وأدغمت الياء في الياء ... )) [1] .
5ـ وجاء في باب (قول الله تعالى:(( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزًا أو إعراضًا فلا جناح عليهما أن يصالحا بينهما صلحًا والصلح خير ) ).) [2] قال العيني في قوله (أن يصالحا) (أصله أن يتصالحا فأبدلت التاء صادا وأدغمت الصاد فصار يصالحا، وقرىء أن يصلحا أي أن يصطلحا وأصله يصتلحا فأبدلت التاء صادا وأدغمت في الأخرى وقرىء أن يصلحا ) ) [3]
6 ـ وجاء في باب (ماجاء في بيوت أزواج النبي(ص) وما نسب من البيوت ... أليهن، وقول الله تعالى (( وقرن في بيوتكن ) ). قال العيني في قوله (قرن) . (( قرأ نافع وعاصم قرن بفتح القاف، والباقون بالكسرة، فالفتح أصله قررن فحذفت الراء الأولى وألقيت فتحتها على ما قبلها فصار قرن على وزن(فلن) ، وقيل من قار ـ يقار إذا اجتمع فعلى هذا اصله قورن قلبت الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار قارن فالتقى ساكنان فحذفت الألف فصار (قرن) . ووجه كسر القاف هو أنه من وقر يقر وقارا ... وأصله اوقرن فحذفت الواو لوقوعها بين الكسرتين واستغني عن الهمزة فحذفت فصار (قرن) على وزن (علن) . وقيل من قرـ يقر وأصله على هذا اقررن نقلت حركة الراء إلى القاف ثم حذفت واستغني عن الهمزة فحذفت فصار قرن )) [4] .
ويلاحظ من استشهاد الشارحين بالقراءات أمورا هي:
1ـ ينسب الشارحان القراءة إلى قائلها كما جاء في الأمثلة السابقة.
(1) عمدة القاري 7/ 166.
(2) سورة النساء 128. وينظر عمدة القاري 13/ 170.
(3) عمدة القاري 13/ 171
(4) المصدر نفسه 15/ 28