الصفحة 56 من 197

2ـ وجاء في تفسير سورة آل عمران من قوله تعالى: (( وكأين من نبي قاتل كعه ربيون كثير ) ) [1] قال أبن حجر في قوله (ربيون) (( الجميع واحدها ربي، وهو تفسير أبي عبيدة، قال: الربيون الجماعة الكثيرة واحدها ربي، وهو بكسر الراء في الواحد، والجمع قراءة الجمهور وعن علي وجماعة بضم الراء وهو من تغيير النسب في القراءتين إن كانت النسبة إلى الرب وعليها قراءة ابن عباس، ربيون بفتح الراء وقيل: بل هو منسوب إلى الربة أي الجماعة، وهو بضم الراء وبكسرها فإن كان كذلك فلا تغير والله أعلم ) ) [2] .

3ـ وجاء في تفسير سورة البقرة في قوله تعالى: (( وإذ قال إبراهيم رب أرني كيف تحيي الموتى قال أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ... ) ) [3] قال أبن حجر في قوله (فصرهن) (وقد أختلف نقلة القراءات في ضبط هذه اللفظة عن أبن عباس فقيل: بكسر أوله كقراءة حمزة، وقيل: بضمة كقراءة الجمهور وقيل: بتشديد الراء مع ضم أوله وكسره من صره يصره إذا جمعه ونقل أبو البقاء تثليث الراء في هذه القراءة، وهي شاذة ... ) ) [4] .

4ـ ما جاء في باب (التهجد بالليل) ، وفي حديث (عن طاوس، سمع أبن عباس ...(رض) قال: (( كان النبي(- صلى الله عليه وسلم -) إذا قام من الليل يتهجد قال: اللهم لك الحمد أنت قيم السماوات والأرض ... . )) [5] ، قال العيني في قوله (قيم) (( القيم والقيام والقيوم بمعنى واحد، وهو الدائم القيام بتدبير الخلق ... وقال الزمخشري وقرىء القيام والقيم، وقيل قرأ بهما عمر بن الخطاب(رض) ... . وقرأ علقمه (الحي القيم) وأصله قيوم على وزن فيعل

(1) سورة آل عمران 146.

(2) فتح الباري 8/ 263.

(3) سورة البقرة 260. وينظر فتح الباري 8/ 253.

(4) فتح الباري 8/ 254.

(5) عمدة القاري 7/ 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت