قال الزبيدي: (( وقال الأصمعي: امرأة ثيب، ورجل ثيب إذا كان قد دخل به ... (أو دخل بها ... وفي التهذيب، يقال ثيبت المرأة تثييبًا إذا صارت ثيبًا، وجمع الثيب من النساء ثيبات، قال الله تعالى (( ثيبات وأبكار ) ). [1]
وقال الفيومي: (( وقيل للإنسان إذا تزوج ثيب وهو فيعل اسم فاعل من(ثاب) وإطلاقه على المرأة أكثر لأنها ترجع إلى أهلها بوجه غير الأول ويستوي في الثيب الذكر والأنثى كما يقال أيم وبكر للذكر والأنثى، وجمع المذكر ثيبون بالواو والنون وجمع المؤنث ثيبات ... ). [2]
وعلى هذا يتضح لنا أن رأي العيني هو الصحيح، فالثيبات جمع ثيب وليست جمع ثيبة لأن (ثيب) يستوي فيه المذكر والمؤنث.
هـ ـ جاء في باب (نقض الصور) (( في حديث عن عمران بن حطان أن عائشة ...(رضي الله عنها) حدثته أن النبي (- صلى الله عليه وسلم -) لم يكن يترك في بيته شيئًا فيه تصاليب إلا ... نقضه )). [3]
قال ابن حجر في قوله (تصاليب) (( جمع صليب كأنهم سموا ما كانت فيه صورة الصليب تصليبًا تسمية بالمصدر ) ). [4]
(1) تاج العروس (ثيب) .
(2) المصباح المنير (ثيب) .
(3) فتح الباري 10/ 470، عمدة القاري 22/ 71.
(4) فتح الباري 10/ 471.