الصفحة 140 من 197

ذبيحة ومع هذا ذكره بصيغة الجمع لا طائل تحته بل قوله والذبح أحسن ما يكون لأنه مصدر يعم كل ذبح في كل ذبيحة )) . [1]

والحق أننا لا نعرف ما قصد ابن حجر في قوله (وكأنه بأعتبار أنه الأكثر) فإذا كان قصده كما ذكر العيني ـ أن ذبائح جمع ذبح فهو غير صحيح لأن ذبائح جمع ذبيحة. قال الزبيدي (( الذبيحة الشاة المذبوحة، وشاة ذبيحة وذبيح من نعاج ذبحى وذباحى وذبائح وكذلك الناقة ) ). [2]

أما فيما يخص قول العيني إن استخدام صيغة الجمع لا طائل تحته وإن استخدام المصدر أحسن ما يكون لأن المصدر ذبح يعم كل ذبح في كل ذبيحة، فنحن نتفق معه في رأيه هذا.

د ـ جاء في باب (تزوج الثيبات) . [3]

قال ابن حجر في قوله (الثيبات) (( جمع ثيبة بمثلثة ثم تحتانية ثقيلة مكسورة ثم موحدة ضد البكر ) ). [4]

وقال العيني في قوله (الثيبات) (( وهو جمع ثيب. وقال بعضهم جمع ... ثيبة، وليس كذلك بل جمع ثيب. وقال المطرزي الثيب بالضم في جمعها ليس من كلامهم، والثيب من ليس ببكر وقد ذكرنا أنه يقال رجل ثيب وامرأة ثيب. وقال ابن الأثير: ويقع على الذكر والأنثى ... .. ) ). [5]

(1) عمدة القاري 21/ 121.

(2) تاج العروس (ذبح) .

(3) فتح الباري 9/ 150، عمدة القاري 20/ 75.

(4) فتح الباري 9/ 151.

(5) عمدة القاري 20/ 75.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت