الصفحة 139 من 197

وعلى هذا يكون ما ذهب إليه العيني هو الصحيح، لأن أسماء جمع أسم أما اسامي فهو جمع الجمع وهذا يخالف ما ذهب إليه ابن حجر إذ قال أن اسامي جمع اسمٍ.

ب ـ جاء في باب (ما كان النبي(- صلى الله عليه وسلم -) يتجوز من اللباس والبسط). [1] قال ابن حجر في قوله (البسط) (( بفتح الموحدة ما يبسط ويجلس عليه ) ). [2]

وقال العيني في قوله (البسط) (( ضبطه بعضهم بالباء الموحدة المفتوحة ثم قال وهو ما يبسط ويجلس عليه وقال الكرماني البسط جمع بساط فحينئذٍ لا تكون الباء ألا مضمومة. ما أظن الصحيح إلا هذا ) ). [3]

قال الزبيدي (( ويجمع البساط، لما يفرش على بسط، بالضم ) ) [4] وعلى هذا يكون الرأي الذي رجحه العيني هو الصحيح إذ إن البسط بضمتين جمع بساط، ولم نجد في تاج العروس شيئًا يؤيد ما ذهب إليه ابن حجر في قوله هذا.

جـ ـ جاء في باب (النحر والذبح) . [5]

قال ابن حجر في قوله (الذبح) (( في رواية أبي ذر والذبائح بصيغة الجمع وكأنه جمع باعتبار أنه الأكثر، فالنحر في الإبل خاصة، وأما غير الإبل فيذبح ) ). [6]

وقال العيني في قوله (الذبح) : (( وفي رواية أبي ذر الذبائح وقال بعضهم: الذبائح بصيغة الجمع وكأنه باعتبار أنه الأكثر. قلت كل أحد يعرف أن صيغة الذبائح صيغة جمع، وقوله وكأنه إلى آخره يشعر بأن الذبائح جمع ذبح وليس كذلك بل هو جمع

(1) فتح الباري 10/ 371، عمدة القاري 22/ 19.

(2) فتح الباري 10/ 372.

(3) عمدة القاري 22/ 19.

(4) تاج العروس (بسط) .

(5) فتح الباري 9/ 798، عمدة القاري 21/ 121.

(6) فتح الباري 9/ 799.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت