الصفحة 119 من 197

والجذل والفرح والقلق والسلس) [1] . نحو أشرٌ وأشرة، وبطر وبطرة، وفرح وفرحة، وجذل وجذلة [2] ، وقلق وقلقة، وضجر وضجرةٌ [3] .

ب ـ صيغة فعول:

أحتد النقاش بين صاحبينا في قوله (الغموس) أهي على صيغة فعول بمعنى فاعل أم هي فعول بمعنى مفعول؟

مما جاء في باب (اليمين الغموس) [4] .

قال ابن حجر في قوله (اليمين الغموس) (( بفتح المعجمة وضم الميم وآخره مهملة. قيل سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الأثم ثم في النار، وهي فعول بمعنى فاعل. وقيل: الأصل في ذلك إنهم كانوا إذا أرادوا أنْ يتعاهدوا أحضروا جفنة فجعلوا فيها طيبًا أو دمًا أو رمادًا ثم يحلفون عندما يدخلون أيديهم فيها ليتم لهم بذلك المراد من تأكيد ما أرادوا، فسميت تلك اليمين إذا غدر صاحبها غموسًا لكونه بالغ في نقض العهد، وكأنها على هذا مأخوذة من اليد المغموسة فيكون فعول بمعنى مفعوله ) ) [5] .

وقال العيني في قوله (الغموس) (( بفتح المعجمة على وزن فعول بمعنى فاعل، لأنها تغمس صاحبها في الأثم في الدنيا وفي النار في الآخرة وقال ابن الأثير: هو على وزن فعول للمبالغة. وقيل: الأصل في ذلك أنهم كانوا إذا أرادوا أن يتعاهدوا أحضروا جفنة فجعلوا فيها طيبًا أو رمادًا أو وردًا ثم يحلفون عندما يدخلون أيديهم فيها ليتم لهم المراد من ذلك بتأكيد ما أرادوا فسميت تلك اليمين إذا غدر حالفها غموسًا لكونه بالغ في نقض العهد. وقال بعضهم: وكأنها على هذا بمعنى مفعول لأنها مأخوذة من اليد المغموسة انتهى، قلت

(1) شرح شافية ابن الحاجب 1/ 143 ـ 144 وينظر الكتاب 4/ 17 وما بعدها.

(2) الكتاب 4/ 19، وشرح الأشموني 2/ 353، و شفاء العليل في ايضاح التسهيل 2/ 843.

(3) ينظر عمدة الصرف 90، و البسيط في علم الصرف 71، و جامع الدروس العربية 1/ 192.

(4) فتح الباري 11/ 680، عمدة القاري 23/ 193.

(5) فتح الباري 11/ 681.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت