من الحيرة على نوع من الأنواع الثلاثة ولا يخفى ذلك على من له بعض يدٍ في علم الصرف )) [1] .
والحق أنَّ ماذهب إليه العيني هو الصحيح إذ لا يمكن أن يكون اشتقاق الحور من الحيرة على نوع من أنواع الاشتقاق فالاشتقاق الصغير هو (( ما في أيدي الناس وكتبهم كأنْ تأخذ أصلًا من الأصول فتتقراه فتجمع بين معانيه، وإنْ اختلفت صيغة ومبانيه وذلك كتركيب(س. ل. م) فإنك تأخذ منه معنى السلامة في تصرفه نحو سلم، ويسلمُ وسالم، وسلمان، وسلمى، والسلامة، والسليم )) [2] .
أما الاشتقاق الكبير فهو (( أن يكون بين اللفظين تناسب في اللفظ والمعنى دونَ ترتيب مثل جبذ وجذب ) ) [3] .
أما الاشتقاق الأكبر فهو (( انتزاع كلمة من كلمة أخرى بتغيير في بعض أحرفها مع تشابه بينهما في المعنى واتفاق في الأحرف الثابتة وفي مخارج المغيرة أو في صفاتها أو منهما معًا ) ) [4] .
أما الاشتقاق الكبار أو ما يسمى بالنحت فهو (( أخذ كلمة من كلمتين أو أكثر مع المناسبة بين المأخوذ والمأخوذ منه في اللفظ والمعنى معًا: بأنْ تعمد إلى كلمتين أو أكثر فتسقط من كل منهما أو من بعضها حروفًا أو أكثر وتضم ما بقي من أحرف كل كلمةٍ إلى الأخرى وتؤلف منها جميعًا كلمةً واحدةً ) ) [5] ..
(1) عمدة القاري 14/ 93.
(2) الخصائص 2/ 133.
(3) التعريفات: 21.
(4) الاشتقاق، عبد الله امين 2، وينظر في اصول النحو 131.
(5) الاشتقاق عبد الله امين 391 وينظر الاشتقاق فؤاد حنا ترزي 17.