وفي هذه الرسالة ، جمعت فيها الأحاديث التي ذكر فيها الذين يستظلون بظل الله تعالى يوم لا ظلَّ إلا ظله ، وقمت بتخريج الأحاديث بشكل مختصر ، وغالبها يدور بين الصحة والحسن ، وفيها بعض الضعيف الذي يستحب في فضائل الأعمال ، واستبعدت الأحاديث الموضوعة والمنكرة التي تكثر في كتب الفضائل .
وقسمتها إلى تمهيد وفصلين:
أما التمهيد فذكرت فيه صفة أرض المحشر وحال الناس فيها ، ولم أتعرض للحوض وما ذكر فيه .
وأما الفصل الأول فقد ذكرت فيه الأحاديث التي ذكر فيها الظل لفظًا أو معنى
وأما الفصل الثاني ، فقد قمت بشرح حديث السبعة ، الذي هو عمدة الباب .
وقد شرحت غريب الحديث ، وذكرت أهم المصادر في آخر هذه الرسالة
سائلا المولى جلَّ وعلا أن يجعلنا وإياكم منهم ، إنه على ما يشاء قدير ، وبالإجابة جدير .
قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا (174) فَأَمَّا الَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَاعْتَصَمُوا بِهِ فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِنْهُ وَفَضْلٍ وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (175) } [النساء/174، 175]
جمع وإعداد
الباحث في القرآن والسُّنَّة
علي بن نايف الشحود
في 30 رجب 1429 هـ الموافق ل 2/8/2008م