فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 85

وقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - , فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي بِجُلَسَاءِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , قَالَ:"هُمُ الْخَائِفُونَ الْخَاضِعُونَ الْمُتَوَاضِعُونَ الذَّاكِرُونَ اللَّهَ كَثِيرًا"قَالَ: يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّهُمْ أَوَّلُ النَّاسِ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ:"لَا", قَالَ: فَمَنْ أَوَّلُ النَّاسِ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ ؟ قَالَ:"الْفُقَرَاءُ يَسْبِقُونَ النَّاسَ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَخْرُجُ إِلَيْهِمْ مِنْهَا مَلَائِكَةٌ فَيَقُولُونَ: ارْجِعُوا إِلَى الْحِسَابِ , فَيَقُولُونَ: عَلَامَ نُحَاسَبُ ؟ وَاللَّهِ مَا أُفِيضَتُ عَلَيْنَا أَمْوَالٌ نَقْبِضُ فِيهَا وَلَا نَبْسُطُ وَمَا كُنَّا أُمَرَاءَ نَعْدِلُ أَوْ نَجُورُ , جَاءَنَا أَمَرُ اللَّهِ فعَبَدْنَاهُ حَتَّى جَاءَنَا الْيَقِينُ" [1]

ـــــــــــــــــ

عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ:"قَالَ مُوسَى - صلى الله عليه وسلم -: يَا رَبِّ ، مَنْ أَهْلُكَ الَّذِينَ تُظِلُّهُمْ فِي ظِلِّ عَرْشِكَ ؟ قَالَ: هُمُ الْبَرِيَّةُ أَيْدِيهِمْ ، الطَّاهِرَةُ قُلُوبُهُمْ ، الَّذِينَ يَتَحَابُّونَ بِجَلَالِي ، الَّذِينَ إِذَا ذُكِرْتُ ذُكِرُوا بِي ، وَإِذَا ذُكِرُوا ذُكِرْتُ بِذِكْرِهِمْ ، الَّذِي يُسْبِغُونَ الْوُضُوءَ فِي الْمَكَارِهِ ، وَيُنِيبُونَ إِلَى ذِكْرِي ؛ كَمَا يُنِيبُ النُّسُورُ إِلَى وُكُورِهَا ، وَيَكْلَفُونَ بِحُبِّي ؛ كَمَا يَكْلَفُ الصَّبِيُّ بِحُبِّ النَّاسِ ، وَيَغْضَبُونَ لِمَحَارِمِي إِذَا اسْتُحِلَّتْ ؛ كَمَا يَغْضَبُ النَّمِرُ إِذَا حُزِبَ" [2]

(1) - الزهد والرقائق لابن المبارك (1895 ) و حِلْيَةُ الْأَوْلِيَاءِ (11897 ) ضعيف

(2) - الزهد لأحمد بن حنبل (395) صحيح مرسل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت