عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ:"قَالَ مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ عَلَيْهِ السَّلَامُ: يَا رَبِّ ، مَنْ يَسْكُنُ غَدًا فِي حَظِيرَةِ الْقُدُسِ ، وَيَسْتَظِلُّ بِظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ ؟ قَالَ: يَا مُوسَى ، أُولَئِكَ الَّذِينَ لَا تَنْظُرُ أَعْيُنُهُمْ فِي الزِّنَا ، وَلَا يَبْتَغُونَ فِي أَمْوَالِهِمُ الرِّبَا ، وَلَا يَأْخُذُونَ عَلَى أَحْكَامِهِمُ الرِّشَى ، طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ" [1]
ــــــــــــــــ
عن أبي بكر الصديق ، قال: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَسْمَعَ اللَّهُ دَعَوْتَهُ وَيُفَرِّجَ كُرْبَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَلْيَدَعْ لَهُ ، وَمَنْ سَرَّهُ أَنْ يُظِلَّهُ اللَّهُ مِنْ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَجْعَلَهُ فِي ظِلِّهِ فلَا يَكُونَنَّ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ غَلِيظًا ، وَلْيَكُنْ بِهِمْ رَحِيمًا [2] -الإنظار: التأخير والإمهال -المعسر: المحتاج وقليل المال والعاجز عن أداء دينه"
ــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:"ثَلاثَةٌ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ: رَجُلٌ حَيْثُ تَوَجَّهَ عَلِمَ أَنَّ اللَّهَ مَعَهُ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ إِلَى نَفْسِهَا فَتَرَكَهَا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ أَحَبَّ بِجِلالِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ". [3]
(1) - شُعَبُ الْإِيمَانِ لِلْبَيْهَقِيِّ (5271) حسن مرسل - وليس في رواته من اتفق على تركه، وما كان أبو الدرداء ليأخذ عن أهل الكتاب، والظاهر أن لحديثه حكم الرفع.
(2) - شعب الإيمان للبيهقي (10812) ضعيف
(3) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 7 / ص 274) (7862 ) ضعيف جدا ، ولكن له شواهد