عن سلمان الفارسي قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: جلساء الله غدا أهل الورع والزهد في الدنيا. [1]
ــــــــــــــــ
عن عمر بن الخطاب ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:"يصيح صائح يوم القيامة: أين الذين أكرموا الفقراء والمساكين في الدنيا ؟ ادخلوا الجنة لا خوف عليكم ولا أنتم تحزنون . ويصيح صائح: أين الذين عادوا المريض والفقراء والمساكين في الدنيا ؟ فيجلسون على منابر من نور يحدثون الله ، والناس في الحساب" [2]
ــــــــــــــــ
عن مغيث بن سمي قال:"تركد الشمس على رؤوسهم على أذرع ، وتفتح أبواب جهنم فتهب عليهم رياحها وسمومها ، وتخرج عليهم نفحاتها حتى تجري الأنهار من عرقهم ، أنتن من الجيف ، والصائمون في حياتهم في ظل العرش" [3]
الجيف: جمع جيفة وهي جثة الميتة إذا أنتن
وعن أنس بن مالك ، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:"الصائمون تنفخ من أفواههم يوم القيامة ريح المسك ، وتوضع لهم يوم القيامة مائدة تحت العرش ، فيأكلون منها والناس في شدة" [4]
وفيه إشارة إلى الإظلال، أو تصريح به،
وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الصَّوْمُ يُذْبِلُ اللَّحْمَ ، وَيُبْعِدُ مِنْ حَرِّ السَّعِيرِ ، إِنَّ لِلَّهِ مَائِدَةً عَلَيْهَا مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ لَا يَقْعُدُ عَلَيْهَا إِلَّا الصَّائِمُونَ" [5] .
(1) - أخرجه ابن لال في مكارم الأخلاق قال المناوى في فيض القدير (3/350) : إسناده ضعيف
(2) - الترغيب في فضائل الأعمال وثواب ذلك لابن شاهين (480 ) ضعيف
(3) - الأهوال (141 ) حسن مرسل ، ومثل هذا لا يقال من قبل الرأي.
(4) - الجوع (140 ) فيه جهالة
(5) - المعجم الأوسط للطبراني (11500 ) ضعيف