وعَنْ عُثْمَانِ بْنِ الْأَسْوَدِ ، أَنَّ أُمَيَّةَ بْنَ صَفْوَانَ ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ وَجَدَ صَحِيفَةً مَرْبُوطَةً بِقُرَابِ صَفْوَانَ أَوْ بِسَيْفِهِ فَإِذَا فِيهَا: هَذَا مَا يَسْأَلُ إِبْرَاهِيمَ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قَالَ: أَيْ رَبِّ مَا جَزَاءُ مَنْ يَبُلُّ الدَّمْعُ وَجْهَهُ مِنْ خَشْيَتِكَ ؟ قَالَ: صَلَوَاتِي وَرِضْوَانِي ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ يُصَبِّرُ الْحَزِينَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ؟ قَالَ: أَكْسُوهُ ثِيَابًا مِنَ الْإِيمَانِ يَتَبَوَّأُ بِهَا الْجَنَّةَ وَيَتَّقِي بِهَا النَّارَ ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ سَدَّدَ الْأَرْمَلَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ، قَالَ: وَمَا تَسْدِيدُ الْأَرْمَلَةِ ؟ قَالَ: يُؤْوِيهَا ، قَالَ: أُقِيمُهُ فِي ظِلِّي وَأُدْخِلُهُ جَنَّتِي ، قَالَ: فَمَا جَزَاءُ مِنْ يَتْبَعِ الْجَنَازَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ ؟ قَالَ: تُصَلِّي مَلَائِكَتِي عَلَى جَسَدِهِ وَتُشَيِّعُ رُوحَهُ" [1] "
ــــــــــــــــ
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ: يَا خَلِيلِي، حَسِّنْ خُلُقَكَ، وَلَوْ مَعَ الْكَافِرِ تَدْخُلُ مَدْخَلَ الأَبْرَارِ، فَإِنَّ كَلِمَتِي سَبَقَتْ لِمَنْ حَسُنَ خُلُقُهُ أَنْ أُظِلَّهُ تَحْتَ عَرْشِي، وَأَنْ أَسْقِيَهُ مِنْ حَظِيرَةِ قُدْسِي، وَأَنْ أُدْنِيَهُ مِنْ جِوَارِي". [2]
الأبرار: جمع بر وهم الأتقياء والصالحون -الدنو: الاقتراب
(1) - الدعاء للطبراني -العلمية - (ج 1 / ص 370) ( 1227 ) حسن
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 19 / ص 466) (1115 ) ضعيف