وعَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ الْمُتَحَابُّونَ بِجَلاَلِى فِى ظِلِّ عَرْشِى يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلاَّ ظِلِّى. [1]
وعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - , يَقُولُ:"الْمُتَحَابُّونَ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي ظِلِّ اللَّهِ يَوْمَ لا ظِلَّ إِلا ظِلُّهُ، عَلَى مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ، يَفْزَعُ النَّاسُ وَلا يَفْزَعُونَ، إِذَا أَرَادَ بِأَهْلِ الأَرْضِ عَذَابًا ذَكَرَهُمْ، فَصَرَفَ الْعَذَابَ عَنْهُمْ بِذِكْرِهِ إِيَّاهُمْ" [2]
ومن الشواهد التي فيها الإشارة إلى الظل:
عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ لِلَّهِ عِبَادًا لَيْسُوا بِأَنْبِيَاءَ ، وَلا شُهَدَاءَ ، يَغْبِطُهُمُ الشُّهَدَاءُ وَالنَّبِيُّونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، لِقُرْبِهِمْ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى ، وَمَجْلِسِهِمْ مِنْهُ ، فَجَثَا أَعْرَابِيٌّ عَلَى رُكْبَتَيْهِ ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، صِفْهُمْ لَنَا ، وحَلِّهِمْ لَنَا قَالَ: قَوْمٌ مِنْ أَقْنَاءِ النَّاسِ ، مِنْ نِزَاعِ الْقَبَائِلِ ، تَصَادَقُوا فِي اللَّهِ ، وَتَحَابَّوْا فِيهِ ، يَضَعُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنَابِرَ مِنْ نُورٍ ، يَخَافُ النَّاسُ وَلا يَخَافُونَ ، هُمْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ الَّذِينَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ" [3] "
(1) - غاية المقصد في زوائد المسند (4894 ) ومسند أحمد (17622) صحيح
(2) - المعجم الكبير للطبراني - (ج 20 / ص 256) (1758) وفيه جهالة
(3) - المستدرك للحاكم (7318) صحيح لغيره