فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 8918

معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 74

وملاحظ مفهوماتهم وأنواع سلوكهم في الحياة، يدرك أنّ بعضهم أضلّ وأظلم من بعض.

وبعد بيان الأصناف الأربعة توجّه النّصّ لإنذار الضّالّين إلماحا وتلويحا، إذ ما زال البيان القرآنيّ في أوائل التّنزيل، فقال اللّه تعالى بأسلوب الخطاب الإفرادي: أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرى (14) .

وبعده توجّه النّصّ لتهديد المضلّين الطّغاة بصريح العبارة، فقال اللّه تعالى بأسلوب الخطاب الإفرادي: كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ (15) ناصِيَةٍ كاذِبَةٍ خاطِئَةٍ (16) فَلْيَدْعُ نادِيَهُ (17) سَنَدْعُ الزَّبانِيَةَ (18)

وأخيرا كرّر الخطاب زجر المضلّين الطّغاة وتوجّه لتثبيت المهتدين بأسلوب الخطاب الإفرادي، فقال اللّه عزّ وجلّ: كَلَّا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19) .

أي: اقترب من ربك بسجودك في صلاتك له، فإنّ أقرب ما يكون العبد من ربّه وهو ساجد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت