معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 1، ص: 80
(1) قال البخاريّ في صحيحه: حدّثنا عبد اللّه بن يوسف، حدّثنا اللّيث عن عقيل، قال ابن شهاب: سمعت أبا سلمة قال: أخبرني جابر بن عبد اللّه- رضي اللّه عنهما- أنّه سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يحدّث عن فترة الوحي:
"فبينا أنا أمشي إذ سمعت صوتا من السّماء، فرفعت بصري قبل السّماء، فإذا الملك الّذي جاءني بحراء قاعد على كرسيّ بين السّماء والأرض، فجئثت منه حتّى هويت إلى الأرض. فجئت أهلي فقلت:"
زمّلوني زمّلوني، فأنزل اللّه تعالى:
[سورة المدثر (74) : الآيات 1 إلى 5]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ (1) قُمْ فَأَنْذِرْ (2) وَرَبَّكَ فَكَبِّرْ (3) وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (4)
وَالرُّجْزَ فَاهْجُرْ (5)
ثم حمي الوحي وتتابع"."
ويظهر أنّ بقيّة السورة نزل على مراحل في أوائل العهد المكيّ.
(2) وفي رواية أخرى عند البخاريّ أيضا عن جابر بن عبد اللّه-