معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 62
2 -أمّ الكتاب.
3 -اللّوح المحفوظ.
4 -الإمام المبين.
5 -الكتاب المكنون.
وجاء في القرآن المجيد خمسة عشر نصّا بشأنه في مناسبات مختلفات، وجاء في السّنّة عدّة نصوص بشأنه أيضا.
وقد اخترت أن أعقد ملحقا خاصّا بعد استكمال تدبّر السّورة، أثبت فيه النّصوص القرآنيّة بشأن اللّوح المحفوظ، مع ما يفتح اللّه به من تدبّر لها، ومع بعض النصوص من السّنّة المطهرة المتعلّقة باللوح المحفوظ، وأقتصر هنا على هذا البيان.
قال اللّه عزّ وجلّ:
وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا أَصْحابَ الْقَرْيَةِ إِذْ جاءَهَا الْمُرْسَلُونَ (13) إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ فَقالُوا إِنَّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ (14) قالُوا ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ إِنْ أَنْتُمْ إِلَّا تَكْذِبُونَ (15) قالُوا رَبُّنا يَعْلَمُ إِنَّا إِلَيْكُمْ لَمُرْسَلُونَ (16) وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ (17) قالُوا إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ لَئِنْ لَمْ تَنْتَهُوا لَنَرْجُمَنَّكُمْ وَلَيَمَسَّنَّكُمْ مِنَّا عَذابٌ أَلِيمٌ (18) قالُوا طائِرُكُمْ مَعَكُمْ أَإِنْ ذُكِّرْتُمْ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ مُسْرِفُونَ (19) وَجاءَ مِنْ أَقْصَا الْمَدِينَةِ رَجُلٌ يَسْعى قالَ يا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ (20) اتَّبِعُوا مَنْ لا يَسْئَلُكُمْ أَجْرًا وَهُمْ مُهْتَدُونَ (21) وَما لِيَ لا أَعْبُدُ الَّذِي فَطَرَنِي