معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 6، ص: 63
وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (22) أَأَتَّخِذُ مِنْ دُونِهِ آلِهَةً إِنْ يُرِدْنِ الرَّحْمنُ بِضُرٍّ لا تُغْنِ عَنِّي شَفاعَتُهُمْ شَيْئًا وَلا يُنْقِذُونِ (23) إِنِّي إِذًا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ (24) إِنِّي آمَنْتُ بِرَبِّكُمْ فَاسْمَعُونِ (25) قِيلَ ادْخُلِ الْجَنَّةَ قالَ يا لَيْتَ قَوْمِي يَعْلَمُونَ (26) بِما غَفَرَ لِي رَبِّي وَجَعَلَنِي مِنَ الْمُكْرَمِينَ (27) * وَما أَنْزَلْنا عَلى قَوْمِهِ مِنْ بَعْدِهِ مِنْ جُنْدٍ مِنَ السَّماءِ وَما كُنَّا مُنْزِلِينَ (28) إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ خامِدُونَ (29) .
القراءات:
(14) * قرأ أبو عمرو: [إليهم اثنين] بكسر"هاء"و"ميم" [إليهم] وصلا.
وقرأ حمزة، والكسائيّ، ويعقوب، وخلف: [إليهم اثنين] بضمّ الهاء والميم وصلا. وفي الوقف يضم يعقوب وحمزة الهاء.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ بكسر الهاء وضم الميم وصلا.
(14) قرأ شعبة: [فعززنا] من قول العربيّ: عززت القوم، أي:
قوّيتهم وشددتهم، وهذه القراءة تلائم مشاعر بعض المعنيّين بالتقوية.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: فَعَزَّزْنا أي: فقوّينا وشدّدنا، وهذه القراءة تدلّ على زيادة التقوية، وهي تلائم مشاعر بعض المعنيّين بالتقوية.
يقال لغة: عززت، وأعززت، وعزّزت القوم.
(19) قرأ أبو جعفر: ذُكِّرْتُمْ بالتخفيف.
وقرأ باقي القرّاء العشرة: ذُكِّرْتُمْ بالتّشديد.
وقد سبق مع نصّ السورة توجيه هاتين القراءتين.
(22) * قرأ حمزة، وخلف، ويعقوب: [و مالي لا أعبد] بإسكان ياء المتكلم.