معارج التفكر ودقائق التدبر، ج 12، ص: 302
الَّذِينَ يُجادِلُونَ فِي آياتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطانٍ أَتاهُمْ كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ وَعِنْدَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ (35) وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ (36) أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِبًا وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاَّ فِي تَبابٍ (37) وَقالَ الَّذِي آمَنَ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (38)
(35) -* قرأ أبو عمرو، وابن ذكوان: [على كلّ قلب متكبّر جبّار] بتنوين لفظ"قلب".
وقرأ ها باقي القراء العشرة بكسر لفظ"قلب"دون تنوين، وهو على الإضافة إلى ما بعده.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد.
(36) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وأبو جعفر، وابن عامر: لَعَلِّي أَبْلُغُ بفتح ياء المتكلم.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بالإسكان.
(37) -* قرأ حفص: فَأَطَّلِعَ بالنّصب بأن مضمرة، على اعتبار أنّ الفاء سببيّة.
وقرأ ها باقي القراء العشرة: [فأطّلع] بالرّفع على أنّ الفاء عاطفة.
(37) -* قرأ نافع، وابن كثير، وأبو عمرو، وابن عامر، وأبو جعفر: [و صدّ عن السّبيل] .
وقرأ ها باقي القراء العشرة: وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ.
وبين القراءتين تكامل في أداء المعنى المراد، ففرعون صدّ ملأه وقومه عن السبيل. وهو قد"صدّ"عن السّبيل من قبل الشيطان، وعوامل نفسه الجامحة الجانحة.
(38) -* قرأ قالون، وأبو عمرو، وأبو جعفر: [اتّبعوني أهدكم] بإثبات ياء المتكلّم وصلا، وأثبتها في الوصل والوقف ابن كثير، ويعقوب.
وقرأ ها باقي القرّاء العشرة بحذف ياء المتكلم: اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ وصلا ووفقا.