نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 92
الأنصار ففضحه الوحي.
114 -ومِنْ نَجْواهُمْ أي: من سرهم.
115 -ووَ مَنْ يُشاقِقِ الرَّسُولَ أي: يعاديه يعني أبا طعمة؛ لأنه ارتد إلى مكة وعادى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فلم يلبث أن وقع عليه الحائط فهلك.
117 -وإِلَّا إِناثًا أي: الآلهة المؤنثة يعني: اللات والعزى ومناة.
ومَرِيدًا أي: ماردا وهو العاتي.
119 -وفَلَيُبَتِّكُنَ أي: يشقون.
وفَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ يعني: بالخصاء وقطع الآذان وسائر المثل وقد قيل:
إن خلق اللّه هنا: دين اللّه.
121 -ومَحِيصًا أي: معدلا يقال: حاص عن الشيء يحيص.
122 -ومِنَ اللَّهِ قِيلًا أي: قولا.
وبِأَمانِيِّكُمْ أي: شهواتكم.
125 -وخَلِيلًا أي: صديقا هو فعيل من الخلة، وهي الصداقة والمودة.