نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 70
139 -ووَ لا تَهِنُوا أي: لا تضعفوا.
140 -وقَرْحٌ الجراح يقرأ بالفتح والضم بمعنى واحد وقيل: إن القرح بالفتح: الجراح وبالضم ألمها.
141 -ووَ لِيُمَحِّصَ أي: ليبتلي ويختبر وقيل معناه: ليخلصهم من ذنوبهم وينقيهم منها، من: محص الجمل يمحص إذا ذهب منه الوبر حتى يملص وجمل محص وملص، وأملس، ومنه يقال في الدعاء: محص عنا ذنوبنا أي: أذهب ما تعلق بنا منها.
143 -وفَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ يعني: رأيتم أسبابه وهي السلاح.
144 -وانْقَلَبْتُمْ أي: رجعتم القهقرى.
146 -ووَ كَأَيِّنْ أي: كم.
ورِبِّيُّونَ أي: جماعات واحدها ربي، والربي منسوب إلى الربة وهي الجماعة.
و وَمَا اسْتَكانُوا أي: ما خشعوا ولا خضعوا.
151 -وسُلْطانًا أي: حجة.
147 -ووَ إِسْرافَنا أي: إفراطنا.