نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 428
30 -وإِلى ظِلٍ يعني: بالظل هنا دخان جهنم، وقالوا في قوله: ذِي ثَلاثِ شُعَبٍ.
إنه يسطع ثم يفترق، وكذلك شأن الدخان (95 ظ) العظيم: إذا ارتفع أن يتشعب وواحد الشعب شعبة.
32 -وكَالْقَصْرِ أي: كالبناء، ويقرأ في غير السبع بفتح الصاد، ومعناه أعناق النخل وقيل: أصولها المقتطعة.
33 -وجِمالَتٌ أي: إبل واحدها جمالة، وواحد الجمالة جمل.
48 -ويَرْكَعُونَ أي: يصلون.
وَ (صُفْرٌ) أي: سواد، الإبل تعلوه صفرة.
وارْكَعُوا أي: صلوا.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا [المزمل: 2] قال ابن عباس: نسخها تعالى في آخر السورة بقوله: فَتابَ عَلَيْكُمْ فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ [المزمل: 20] الآية ...
وقال: وكان بين نزول أولها ونزول آخرها مدة من سنة.
وجاء نحو هذا عن عائشة أم المؤمنين، وقد قيل: إنما نسخها بقوله تعالى: