فهرس الكتاب

الصفحة 409 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 414

ورَهَقًا أي: ظلما.

والْقاسِطُونَ الجائرون.

وتَحَرَّوْا أي: توخوا وقصدوا.

16 -والطَّرِيقَةِ بمعنى طريقة الكفر.

وغَدَقًا أي: كثيرا.

17 -ولِنَفْتِنَهُمْ أي: لنعذبهم وقد قيل: إن (الطريقة) هنا طريقة الهدى، وإن معنى لِنَفْتِنَهُمْ لنختبرهم.

ويَسْلُكْهُ أي: ندخله.

وصَعَدًا أي: صعبا شاقا، يقال تصعدني الشيء إذا شق عليّ.

و وَأَنَّ الْمَساجِدَ هي المعروفة التي يصلى فيها، وقيل: (92 ظ) هو جمع مسجد الذي هو مصدر سجدت للّه سجودا أو مسجدا كما تقول: ضربت في الأرض ضربا ومضربا، فيكون معناه على هذا وأن السجود للّه، وقد قيل: إن الْمَساجِدَ هنا مواضع السجود من الإنسان: الجبهة والأنف واليدان، والركبتان والرجلان، ولم يختلف أحد أن الْمَساجِدَ جمع مسجد في كل معنى من هذه المعاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت