نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 414
ورَهَقًا أي: ظلما.
والْقاسِطُونَ الجائرون.
وتَحَرَّوْا أي: توخوا وقصدوا.
16 -والطَّرِيقَةِ بمعنى طريقة الكفر.
وغَدَقًا أي: كثيرا.
17 -ولِنَفْتِنَهُمْ أي: لنعذبهم وقد قيل: إن (الطريقة) هنا طريقة الهدى، وإن معنى لِنَفْتِنَهُمْ لنختبرهم.
ويَسْلُكْهُ أي: ندخله.
وصَعَدًا أي: صعبا شاقا، يقال تصعدني الشيء إذا شق عليّ.
و وَأَنَّ الْمَساجِدَ هي المعروفة التي يصلى فيها، وقيل: (92 ظ) هو جمع مسجد الذي هو مصدر سجدت للّه سجودا أو مسجدا كما تقول: ضربت في الأرض ضربا ومضربا، فيكون معناه على هذا وأن السجود للّه، وقد قيل: إن الْمَساجِدَ هنا مواضع السجود من الإنسان: الجبهة والأنف واليدان، والركبتان والرجلان، ولم يختلف أحد أن الْمَساجِدَ جمع مسجد في كل معنى من هذه المعاني.