نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 412
بقوله: بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ [القمر: 46] الآية. وقد قيل: إنها ليست بناسخة، لأنها وعيد وتهديد.
وقوله تعالى: فَذَرْنِي وَمَنْ يُكَذِّبُ بِهذَا الْحَدِيثِ [القلم: 44] .
وقوله تعالى: فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلا تَكُنْ [القلم: 48] الآية.
وقوله تعالى: فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا [المعارج: 42] .
(92 و) هذه الآيات هي منسوخات بآية السيف، وآيات الشدة والأمر بالجهاد كما تقدم أن آيات الشدة والقتال تنسخ آيات المسالمة واللين.
وقوله تعالى: فَاصْبِرْ صَبْرًا جَمِيلًا [المعارج: 5] قال ابن زيد: هو منسوخ بآيات القتال والأمر بالغلظة، وقيل: إنها محكمة.
وقوله تعالى: وَالَّذِينَ فِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ (24) لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [المعارج: 24، 25] .
قد تقدم في سورة (وَ الذَّارِياتِ) أنها منسوخة بالزكاة، وقد قيل إنها محكمة وإنها على الندب لفعل الخير تطوعا.