نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 372
وبَراءَةٌ يعني: من العذاب.
وفِي الزُّبُرِ أي: في الكتب المتقدمة.
45 -وسَيُهْزَمُ الْجَمْعُ يعني: يوم بدر.
46 -ووَ أَمَرُّ أي: أشد.
48 -ويُسْحَبُونَ أي: يجرون.
53 -ومُسْتَطَرٌ أي: مسطر مكتوب.
54 -ووَ نَهَرٍ أي: أنهار، جعل الواحد مكان الجمع، قال الفراء: (93) إنما وحده، لأنه رأس آية، مقابل بالتوحيد رءوس الآي، وقد قيل: إن النهر الضياء والسعة من قوله: أنهرت الطعنة إذا وسعتها.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَما أَنْتَ بِمَلُومٍ [الذاريات: 54] الآية.
وقوله تعالى: فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَياةَ الدُّنْيا [النجم: 29] الآية.
قال الضحاك وغيره: نسخها تعالى بآية السيف، وبآية الحض على تبليغ الرسالة.