نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 366
الصدقة لغني ولا لذي مرة سوي"."
9 -وقابَ قَوْسَيْنِ أي: قدر قوسين عربيتين، وقيل: إن القوس هنا:
الذراع.
12 -وأَ فَتُمارُونَهُ أي: تجادلونه من المراء، ومن قرأ أ فتمرونه فمعناه:
أ فتجحدونه، وأصله من مريت الناقة إذا حلبتها واستخرجت لبنها.
16 -وإِذْ يَغْشَى يعني: من أمر اللّه.
17 -وما زاغَ أي: ما عدل.
و وَما طَغى أي: ما زاد البصر، بصر القلب.
20 -19 واللَّاتَ وَالْعُزَّى (19) وَمَناةَ هي أصنام يجعلونها بنات اللّه.
22 -وضِيزى أي: جائرة، ووزنها فعلى بضم الفاء من ضاز يضيز جار في الحكم، وكسرت الضاد، من أجل الياء، وليس في الصفات فعلى بكسر الفاء.
32 -واللَّمَمَ صغار الذنوب، وقيل: إنه أن يلم العبد بالذنب ثم لا يعود.
34 -ووَ أَكْدى أي: قطع عطيته، وهو مأخوذ من كدية الركية، وهي الصلابة من حجر وغيره، إذا بلغها الذي يحفر قطع الحفر ويئس منه، فقيل لكل من