نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 358
16 -والْوَرِيدِ عرق في باطن العنق، وهما وريدان مكتنفان.
وحَبْلِ هنا هو الوريد نفسه، فأضاف الشيء إلى نفسه لاختلاف اللفظ.
17 -وقَعِيدٌ بمعنى قاعد مثل قدير بمعنى قادر، وقد يكون بمعنى مقاعد كما يقال: أكيل بمعنى مواكل.
18 - (80 ظ) وعَتِيدٌ أي: حاضر، يقال: عتد الشيء إذا حضر.
22 -وحَدِيدٌ أي: حاد.
24 -وأَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ يقال: إن الخطاب للملك وحده، وهو معروف في العربية مخاطبة الواحد في الأمر بلفظ التثنية، إذا قصد بذلك التأكيد والتكرير كأنه قال: ألق ونحو من ذلك قول امرئ القيس: [قفا نبك] .
أراد قف، وقيل إنما ثنى، لأن العرب تخاطب الواحد بلفظ الاثنين وقال بعضهم، إنما تقول العرب مثل هذا، لأن أقل أعوان من له حال وشرف، اثنان، وقال بعضهم، إنما التثنية في قوله تعالى أَلْقِيا للسائق والشهيد المذكورين قبل ذلك.