نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 39
195 -والتَّهْلُكَةِ الهلاك.
196 -وأُحْصِرْتُمْ أي: عرض لكم ما يحول بينكم وبين الحج من الأعذار يقال: أحصر فهو محصر، فإن كان بمعنى السجن فيقال: حصر فهو محصور.
واسْتَيْسَرَ أي: تيسر.
والْهَدْيِ ما أهدى إلى البيت واحدها هدية.
ومَحِلَّهُ أي: منحره يعني: الموضع الذي يحل فيه نحره.
وأَذىً مِنْ رَأْسِهِ أي: مكروه.
ونُسُكٍ جمع نسيكة وقد تقدم ذكره.
197 -وأَشْهُرٌ مَعْلُوماتٌ يريد شوالا وذا القعدة وعشر ذي الحجة.
وفَلا رَفَثَ أي: فلا جماع.
و وَلا فُسُوقَ أي: لا سباب.
و وَلا جِدالَ أي: لا مراء.
والْأَلْبابِ العقول، واحدها لب بضم اللام.
198 -وأَفَضْتُمْ أي: دفعتم بكثرة.
والْمَشْعَرِ الْحَرامِ يعني: به المزدلفة.