نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 353
9] الآية ... قال ابن عباس: نسخها تعالى بقوله: لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ [الفتح: 2] ، الآية ... وكان بين الآيتين سبعة عشر عاما.
وقال طائفة من أهل العلم: إنها محكمة وإن معناها، ما أدري ما يفعل بي ولا بكم في الدنيا من تقلب الأحوال فيها؟ وهو مثل قوله: وَلَوْ كُنْتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَما مَسَّنِيَ السُّوءُ [الأعراف: 188] ، ونحو ذلك.
وقوله تعالى: فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ [الأحقاف: 35] .
الآية .. نسخها تعالى بآية السيف قوله تعالى: فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِداءً [محمد: 4] الآية .. قال قتادة: نسخها تعالى بقوله فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ [التوبة: 5] الآية .. وهو قول مجاهد.
79 -ظ الحزب الثاني والخمسون لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ [الفتح: 18] .
غريبه:
18 -وَأَثابَهُمْ فَتْحًا أي: جازاهم بفتح.
20 -وأَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ أي: عن عيالكم.
21 -ووَ أُخْرى يعني: مكة.