فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 342

وقوله تعالى: وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ الآية، قال ابن زيد نسخها تعالى بالأمر بالجهاد، وقد قيل: إن الآية محكمة.

وقوله تعالى: إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ [الشورى: 42] ، الآية ... قال ابن زيد نسخها تعالى بقوله: ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ وقيل: إنها محكمة.

(77 و) الحزب الخمسون قالَ أَ وَلَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى [الزخرف: 24] .

غريبه:

26 -بَراءٌ أي: بريء وهو لفظ يقال للواحد والاثنين والجميع.

28 -وكَلِمَةً باقِيَةً يعني: لا إله إلا اللّه.

31 -وعَلى رَجُلٍ مِنَ الْقَرْيَتَيْنِ أرادوا بذلك الوليد بن المغيرة بمكة.

وعروة بن مسعود بالطائف، وقد قيل: إن الرجل الذي أراده بالطائف هو حبيب بن عمرو بن نفيل الثقفي.

33 -وأُمَّةً واحِدَةً أي: كفار كلهم.

و وَمَعارِجَ أي: درجا واحد معرج، يقال: عرج أي: صعد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت