نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 322
10 -وفِي الْأَسْبابِ أي: في أثواب السماء.
12 -وذُو الْأَوْتادِ أي: ذو البناء المحكم.
والْأَيْكَةِ أي: قد استوعبت ذكرها في سورة الحجر.
والْأَحْزابُ المتحزبون على أنبيائهم.
15 -ومِنْ فَواقٍ بفتح الفاء أي: من إفاقة ولا راحة، ومن قرأ بضم الفاء فقيل: إن ذلك فيها ومعناها واحد، وقيل: إن معناها بالفتح ليس بعدها إفاقة، ولا رجوع إلى الدنيا، وبالضم أي: ما لها انتظار كأنه أراد فواق ناقة وهو ما بين الملبتين، وجاء عن قتادة أن معناها بالفتح: ما لها من مثنوية.
16 -وقِطَّنا أي: صحيفتنا وصكنا المكتوب وجمعه قطوط.
17 -وذَا الْأَيْدِ أي: ذا القوة.
وأَوَّابٌ أي: تواب رجاع.
20 -ووَ فَصْلَ الْخِطابِ أي: الشهود والأيمان، لأن الحكم يفصل بهم، وقد قيل: إن فصل الخطاب: أما بعد.
21 -وتَسَوَّرُوا أي: صعدوا فنزلوا عليه، ولا يكون التسور على الشيء إلا