نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 320
145 -وفَنَبَذْناهُ أي: ألقيناه.
وبِالْعَراءِ الأرض لا شجر فيها ولا شيء يوارى.
146 -ويَقْطِينٍ كل شجر لا يقوم على ساق كالقرع والقثاء.
وَشبه ذلك، هذا قول بعض أهل اللغة على الجملة ويحتاج إلى وضوح وتفصيل وذلك أن اليقطين على الحقيقة قد يكون اسما للنجم من النبات وقد يكون اسما، لما له ساق منبطحة على وجه الأرض، وليس يكون اليقطين أبدا اسما لما له ساق باسقة في العلو، فالمتحصل من هذا أن اليقطين قد يقع على النجوم وقد يقع على بعض الشجر.
وسأستوعب القول على هذا في حرف الشين من باب ختم الكتاب.
147 -وأَوْ يَزِيدُونَ أو هنا بمعنى واو النسق كأنه قال: ويزيدون.
158 -والْجِنَّةِ الجن.
ولَمُحْضَرُونَ قد تقدم.
162 -وبِفاتِنِينَ أي: بمضلين.
163 -وصالِ الْجَحِيمِ أي: لبث فيها.
166 -ولَنَحْنُ الْمُسَبِّحُونَ أي: المصلون.
167 -ووَ إِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ يعني: أهل مكة.