نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 317
78 -ووَ تَرَكْنا عَلَيْهِ أي: أبقينا عليه ذكرا حسنا.
وفِي الْآخِرِينَ أي: في الباقين من الأمم.
93 -وفَراغَ عَلَيْهِمْ أي: مال عليه يضربهم.
89 -وإِنِّي سَقِيمٌ أي: سأسقم.
94 -ويَزِفُّونَ أي: يسرعون في المشي يقال: جاء الرجل يزف زفيف النعامة وهو أول عدوها وآخر مشيها، وقرأت القراء أيضا بضم الياء، ومعناه:
يصيرون إلى الزفيف، وقرئ في غير السبع بفتح الياء والتخفيف من قولهم: وزف يزف إذا أسرع حكى ذلك عنهم أبو إسحاق الزجاج.
64 -وفِي أَصْلِ الْجَحِيمِ أي: في أصل النار الملتهبة، وقد استوعبت ما قيل في الجحيم في باب ختم هذا الكتاب.
102 -وبَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ أي: بلغ أن يعينه وينصرف معه.
وأَنِّي أَذْبَحُكَ أي: سأذبحك.
103 -وأَسْلَما أي: استسلما لأمر اللّه.