نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 35
وأصل الإهلال: رفع الصوت ومنه الإهلال بالتلبية في الحج.
وغَيْرَ باغٍ أي: غير مفارق لجماعة المسلمين.
و وَلا عادٍ يعني: بسيف عليهم، وقد قيل: إن العادي هنا الآكل حتى يشبع ثم يتزود.
وغَفُورٌ أي: غفار ومعناه: ستار.
175 -وفَما أَصْبَرَهُمْ أي: ما أجرأهم، وحكى الكسائي، عن قاض باليمن أنه اختصم إليه رجلان، فحلف أحدهما على حق صاحبه فقال له الآخر ما أصبرك على اللّه وقال مجاهد: ما أعملهم بعمل أهل النار، يريد ما أدومهم على أعمال أهل النار.
177 -ووَ ابْنَ السَّبِيلِ الضيف.
والْبَأْساءِ ههنا الفقر.
و وَالضَّرَّاءِ الزمانة والفقر.
178 -وعُفِيَ لَهُ يعني: العفو عن الدم وقبول الدية.
وفَاتِّباعٌ أي: مطالبة.
وبِالْمَعْرُوفِ أي: بالحق والشرع.
وتَخْفِيفٌ من ربكم يعني: بالدية لأنها لم تكن إلا في هذه الأمة ولم تكن دية في غيرها.