فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 35

وأصل الإهلال: رفع الصوت ومنه الإهلال بالتلبية في الحج.

وغَيْرَ باغٍ أي: غير مفارق لجماعة المسلمين.

و وَلا عادٍ يعني: بسيف عليهم، وقد قيل: إن العادي هنا الآكل حتى يشبع ثم يتزود.

وغَفُورٌ أي: غفار ومعناه: ستار.

175 -وفَما أَصْبَرَهُمْ أي: ما أجرأهم، وحكى الكسائي، عن قاض باليمن أنه اختصم إليه رجلان، فحلف أحدهما على حق صاحبه فقال له الآخر ما أصبرك على اللّه وقال مجاهد: ما أعملهم بعمل أهل النار، يريد ما أدومهم على أعمال أهل النار.

177 -ووَ ابْنَ السَّبِيلِ الضيف.

والْبَأْساءِ ههنا الفقر.

و وَالضَّرَّاءِ الزمانة والفقر.

178 -وعُفِيَ لَهُ يعني: العفو عن الدم وقبول الدية.

وفَاتِّباعٌ أي: مطالبة.

وبِالْمَعْرُوفِ أي: بالحق والشرع.

وتَخْفِيفٌ من ربكم يعني: بالدية لأنها لم تكن إلا في هذه الأمة ولم تكن دية في غيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت