نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 305
وقال محمد بن كعب: هي ناسخة لما أباح اللّه للنبي من تزويجه لمن شاء من النساء بقوله: تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَ [الأحزاب: 51] ، وبقوله إِنَّا أَحْلَلْنا لَكَ أَزْواجَكَ [الأحزاب: 50] فعكس قول: الضحاك.
وقد قيل: إن هذه الآية: إنما نسخت بالسنة، فإن اللّه أباح له التزوج بعد نزول هذه الآية فتزوج.
وَقال الحسن وابن سيرين هي محكمة، وقد حرم اللّه عليه أن يتزوج على نسائه لأنهن اخترن اللّه ورسوله والدار الآخرة فجوزين في الدنيا بهذا، وهو قول قتادة وجماعة من السلف.
وقوله تعالى: لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِ [الأحزاب: 53] الآية ... ناسخة لما كانوا عليه من الدخول على النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وأزواجه من قبل أن يضرب الحجاب.
الحزب الرابع والأربعون قُلْ مَنْ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماواتِ [سبأ: 24] .
غريبه:
28 -وكَافَّةً لِلنَّاسِ قد استوفيت معنى كافة في باب ختم هذا الكتاب.
33 -ومَكْرُ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ أي: مكركم في الليل والنهار.
و وَأَسَرُّوا النَّدامَةَ أي: أظهروها، وهو من الأضداد.