نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 285
وشَهِيدًا أي: رسولا إليهم.
76 -ومَفاتِحَهُ أي: خزائنه.
ولَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ أي: تميل بها من ثقلها و"العصبة والعصابة"أيضا، هي بمعنى الجماعة من الناس، قال أهل اللغة: إن ذلك، ما بين العشرة إلى الأربعين من الرجال.
ولا تَفْرَحْ أي: لا تأشر ولا تبطر.
77 -ووَ لا تَنْسَ أي: لا تترك.
ونَصِيبَكَ أي: حظك.
78 -وعَلى عِلْمٍ أي: لفضل.
80 -ووَ لا يُلَقَّاها أي: لا يوفق لها.
82 -وَيْكَأَنَ روي عن ابن عباس أنها"وي"وصلت بها"كأن"وهذا اختيار الخليل، وهي كلمة يقولها المتندم إذا ظهر ندامة، وروي عن قتادة أن معناها، أو لا يعلم، وهذا اختيار الكسائي.
وزعم الفراء أن"وي"متصلة بالكاف وأصلها: ويلك أن اللّه، ثم حذف اللام