نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 280
10 -وفارِغًا يعني: من كل شيء، إلا من أمر موسى والانشغال بالحزن عليه، وقال أبو عبيدة: بل فارغا من الحزن عليه لعلمها أن اللّه يحرسه.
ورَبَطْنا عَلى قَلْبِها أي: ثبتناه وألهمناه الصبر.
11 -وقُصِّيهِ أي: اتبعي أمره.
وعَنْ جُنُبٍ أي: عن بعد منها، وإعراض عنه لئلا يفطن بها.
12 -والْمَراضِعَ جمع مرضع.
ويَكْفُلُونَهُ أي: يضمونه، وله ذكر في حرف الكاف من باب ختم هذا الكتاب.
14 -وأَشُدَّهُ قد تقدم في سورة يوسف وغيرها.
و وَاسْتَوى استحكم وانتهى شبابه، وقيل: بلغ الأربعين.
15 -وعَلى حِينِ غَفْلَةٍ أي: نصف النهار.
ومِنْ شِيعَتِهِ أي: من أصحابه وأعوانه.