نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 31
منه، وتسمى الخالة أما كقوله تعالى: وَرَفَعَ أَبَوَيْهِ عَلَى الْعَرْشِ [يوسف: 100] ، وإنما كانت خالته وأما أمه فكانت ماتت قبل ذلك، وتسمى العرب أيضا حفيد الرجل من ابنته ولدا كقوله تعالى عن نوح عليه السّلام: وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ [الأنعام: 84] الآيات وقال فيها: وَعِيسى فسمى عيسى عليه السّلام من ذرية نوح، وقد أجمع أهل اللغة أن الذرية هم الأولاد وأولاد الأولاد. وعلى هذا المعنى كان السلف الأول يسمون الحسن والحسين بابني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ورضي عنهم أجمعين.
135 -وحَنِيفًا أي: مسلما سمي بذلك لأنه تحنف عن سائر الأديان أي:
مال عنها.
136 -ووَ الْأَسْباطِ جمع سبط جعل ذلك أسماء لأولاد يعقوب (وكانوا اثني عشر كما سمى أولاد إسماعيل القبائل) وكانوا أيضا اثني عشر وإنما فعل ذلك للفرق بينهما.
137 -وفِي شِقاقٍ أي: في عداوة.
138 -وصِبْغَةَ اللَّهِ أي: دين اللّه وقد قيل: إنه الختان.
وعابِدُونَ أي: خاضعون.
منسوخه
في هذا الحزب من الآي المنسوخة:
قوله تعالى: وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا [البقرة: 83] الآية قال قتادة معناها سالموا الناس ونسخها تعالى بآية السيف وهي قوله تعالى في براءة قاتِلُوا الَّذِينَ لا