نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 260
وفَتَياتِكُمْ أي: إمائكم.
وعَلَى الْبِغاءِ أي: الزنا.
35 -وكَمِشْكاةٍ أي: كوة غير نافذة، وهي لغة حبشية معربة.
ومِصْباحٌ أي: سراج.
ودُرِّيٌ أي: أبيض مثل الدر.
ولا شَرْقِيَّةٍ وَلا غَرْبِيَّةٍ قال الحسن: أي: أنها ليست من شجر الدنيا إنما هي من الجنة، وقال غيره في معنى ذلك، إنها لا تختص بتشرق فتكون أبدا في الشمس ولا تختص بتغرب فتكون أبدا في الظل ولكنها جمعت الأمرين فالشمس والظل يتداولانها، وذلك أنعم لها.
37 -وتَتَقَلَّبُ فِيهِ أي: تنقلب من الشك إلى اليقين.
39 -وكَسَرابٍ ما تراه نصف النهار في ضوء الشمس كأنه ماء.
وبِقِيعَةٍ أي: بقيعان واحدها قاع، وقيل: القيعة هو القاع بعينه وليس بجمع له.
40 -وبَحْرٍ لُجِّيٍ أي: منسوب إلى اللجة وهو معظم البحر.
نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه ... 260