فهرس الكتاب

الصفحة 245 من 457

نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 250

وتجاه وتكلان وشبه ذلك.

وقرأتها القراء مصروفة، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث على مثال سكرى ومن صرفها فعلى وجهين:

أحدهما: قول الفراء: وهو أن يكون مصدرا على وزن فعل، ودخل التنوين على الراء فيجوز على هذا القول أن يقال في الرفع: تتر وفي الخفض تتر وفي النصب تترا، تكون الألف في النصب بدلا من التنوين.

والوجه الآخر: أن تكون الألف ملحقة ويدخل التنوين على ألف الإلحاق مثل أرطا.

44 -وأَحادِيثَ أي: أخبارا وعبرا.

50 -ووَ أُمَّهُ آيَةً أي: علما.

ورَبْوَةٍ وقد تقدمت في سورة البقرة.

وذاتِ قَرارٍ يريد أنها يستقر بها وتعمر.

و وَمَعِينٍ أي: ماء ظاهر، وهو مأخوذ من العين، وسأستوفي ذكره في سورة الملك.

51 -ويا أَيُّهَا الرُّسُلُ خوطب بها محمد وحده، وقد يخاطب العرب الواحد بلفظ الجمع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت