نفس الصباح في غريب القرآن وناسخه ومنسوخه، ص: 250
وتجاه وتكلان وشبه ذلك.
وقرأتها القراء مصروفة، فمن لم يصرفها جعل ألفها للتأنيث على مثال سكرى ومن صرفها فعلى وجهين:
أحدهما: قول الفراء: وهو أن يكون مصدرا على وزن فعل، ودخل التنوين على الراء فيجوز على هذا القول أن يقال في الرفع: تتر وفي الخفض تتر وفي النصب تترا، تكون الألف في النصب بدلا من التنوين.
والوجه الآخر: أن تكون الألف ملحقة ويدخل التنوين على ألف الإلحاق مثل أرطا.
44 -وأَحادِيثَ أي: أخبارا وعبرا.
50 -ووَ أُمَّهُ آيَةً أي: علما.
ورَبْوَةٍ وقد تقدمت في سورة البقرة.
وذاتِ قَرارٍ يريد أنها يستقر بها وتعمر.
و وَمَعِينٍ أي: ماء ظاهر، وهو مأخوذ من العين، وسأستوفي ذكره في سورة الملك.
51 -ويا أَيُّهَا الرُّسُلُ خوطب بها محمد وحده، وقد يخاطب العرب الواحد بلفظ الجمع.